العُدّ الوردي

الصفحة الرئيسية:موضوعات البشرة

article.category:أمراض البشرة

الوردية (باللاتينية rosaceus = وردي اللون) هي واحدة من أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا لدى البالغين. يُقدر أنه نحو ۷.٤ ٪من السكان في سويسرا متأثرون بهذا المرض. العُدّ الوردي يُسمى أيضا حب الشباب الوردي.

يؤثر هذا المرض في معظم الأحوال على الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والذين في منتصف العمر. تحدث التغيرات الجلدية المرتبطة بالعُدّ الوردي بصورة رئيسية في الوجه، وبالتالي يمكن أن تُشكل عبئًا شديدًا على المصابين وتؤثر بشكل خطير على جودة حياتهم.

السبب

الوردية مرض مزمن ينطوي على انتكاسات مع تطور متفاوت في تغير الجلد. السبب الدقيق لا يزال مجهولا. ومع ذلك، يبدو أن العمليات الالتهابية والاستعداد الجيني يلعبان دورًا.

تتضمن المرحلة الأولية من المرض؛ الانتكاسات واحمرار الوجه الذي ينحسر بسرعة مرة أخرى وينتُج عن مجموعة متنوعة من المحفزات. وتشمل هذه المحفزات الأشعة فوق البنفسجية، والمركبات الكيميائية مثل مستحضرات التجميل والصابون، والحرارة أو البرودة، والأطعمة الحارة، والمشروبات الساخنة، والكحول، والإجهاد النفسي. ويتأثر عادة الخدين والأنف والذقن والجبهة. أما المناطق المحيطة بالفم والعينين مباشرة عادة لا تتأثر. مع استمرار المرض، قد يستمر احمرار الوجه (حُمامَى) ويصاحبه أوعية دموية متسعة بوضوح في الجلد (الدرجة الأولى، العُدّ الوردي الاحمراري المتعلق بالشعيرات المتوسعة).

تتضمن الدرجة الثانية من العد الوردي (العُدّ الوردي الحطاطي البثري) تطور حطاطات (عقيدات) ودمامل (بثور) وقد يحدث حرقان في الجلد أو ألم ثاقب، بالإضافة إلى احمرار الجلد المستمر.

تضمن الدرجة الثالثة (العُدّ الوردي ذو فرط التنسج الغدي) تكاثر النسيج الضام والغدد الدهنية (فرط التنسج). قد تتطور السماكة العقدية للأنف أيضًا (فِيمَةُ الأَنْف)، حيث يتأثر الرجال حصريًا تقريبًا بهذا التغيير. غالبًا ما يُساء تفسير هذا على أنه "أنف السكير".

يمكن أن تظهر الوردية أيضًا في أعراض العين غير المحددة مثل الإحساس بوجود شيء ما في العين أو حرق أو بكاء العينين أو احمرار حافة الجفون (وردية العيون) في بعض المصابين. قد تحدث هذه الأعراض أيضًا قبل التغيرات الجلدية، ولهذا السبب غالبًا ما يتم تجاهلها.

خيارات العلاج

تعتبر أعراض العُدّ الوردي في الوقت الحاضِر قابلة للعلاج، في حين أنه لا يوجد علاج دائم له حتى الآن. تشمل خيارات العلاج إجراءات موضعية من ناحية. حيث يتوفر الآن العديد من الكريمات والجل والمستحضرات التي يجب وضعها على الجلد المصاب بإنتظام. تُستخدم أساسًا خلال المرحلة الأولية من العُدّ الوردي وخلال الدرجتين الأولى والثانية. ومن ناحية أخرى، يمكن أيضًا علاج أمراض الدرجتين الثانية والثالثة باستخدام العلاج المنهجي (الباطني). وعادة ما تستخدم المضادات الحيوية التي على شكل أقراص في هذه الحالات.

يُنصَح أيضًا باستخدام مستحضرات التجميل الخاصة بتنظيف البشرة والعناية بها كإجراءات مُساعدة. يجب أن تكون مصممة حسب الوضع الحالي للجلد ومتطلبات الجلد الحساس الذي يميل إلى التهيج في حالات العُدّ الوردي. وأخيرًا، يمكن أيضًا تغطية احمرار البشرة باستخدام كريمات العناية بالبشرة الملوّنة أو المكياج. يجب دائمًا مناقشة الإختيار ما بين استخدام منتج العناية بالبشرة أو المكياج مع الطبيب المعالج في حالات العُدّ الوردي.